الألكانات من الهيدروكربونات المشبعة؛ ما يعني أن الالكانات لها ذرات هيدروجين وكربون واحدة في تركيبتها الكيميائية، وإنّ الصيغة الكيميائية للألكان هي CnH2n + 2، وتعتبر كل من الميثان والبروبان والإيثان والبوتان الأصناف الأربعة للألكانات.
مصادر الالكانات
أهم مصادر الألكانات هي النفط والغاز الطبيعي، حيث إن النفط يعتبر مزيجًا من الألكانات السائلة والهيدروكربونات الأخرى، ونجد الألكانات العليا (التي تكون صلبة) تحدث كمخلفاتٍ ناتجةٍ عن تقطير النفط (أي مادة القطران)، وواحدة من أكبر الرواسب الطبيعية للألكانات الصلبة توجد في بحيرة أسفلت وتُعرف باسم بحيرة زفت في ترينيداد وتوباغو.أما الغاز الطبيعي فهو يحتوي في المقام الأول على الميثان (بنسبة 70-90%) مع بعض من الإيثان والبروبان والبيوتان، وبعض مصادر الغاز تقدم نحو 8% من ثاني أكسيد الكربون، كما وهنالك آثار للميثان في الغلاف الجوي للأرض، أما نسبة الوجود الشاملة في المحيطات والمياه تكاد أن لا تستحق الذكر بسبب قلة ذوبان الميثان في الماء
استخداماتها
تعتبر الالكانات موادًا خامًا مهمةً للصناعة الكيماوية والمكون الرئيسي للبنزين والتشحيم، وكما ذكرنا فإن الغاز الطبيعي يحتوي بشكلٍ أساسيٍّ على الميثان والإيثان ويستخدم لأغراض التدفئة والطهي وللمرافق الكهربائية (توربينات الغاز)، أما بالنسبة لاستخدامات وأغراض النقل، فيتم تسييل الغاز الطبيعي عن طريق تطبيق الضغط العالي عليه وتبريده، لنحصل وقتها على الغاز الطبيعي المسال أو LNG والذي قد يكون جزءًا رئيسيًّا من وقود المستقبل.
الالكانات في حياتنا
لقد سبق وأن تم العثور على الألكانات في الكائنات الحية المختلفة مثل النمل والصراصير، والتي بالتحديد تم إيجاد بداخل أجسادها أونديكان وهو أحد الألكانات الهيدروكربونية ومن الكيماويات التي تدعى الفيرومونات.
هذا وتساعد هذه المادة على تشكل وتجمع أعضاء الصراصير الكُليَّة، كما وهنالك افتراضٌ بأنه عندما تلذع النملة فإن الألكانات تساعد حمض الفورميك في الانتشار عبر نقطة اتصالٍ مع ضحية اللذعة.
بالإضافة إلى ذلك يوجد البرستان أو البريستينات (ألكان شبيه بالتربينات طبيعي مشبع) في زيت كبد سمك القرش وأيضًا في حوت العنبر وجراد البحر والعوالق الحيوانية وما إلى ذلك.
إن الثبات الواضح في حالة اللاهوائية لهذه المادة يجعلها دلالةً بيولوجيةً جيدةً، ومفيدةً وهامةً كي تستخدم في العديد من الدراسات الطبية.




