التردد: يعرف التردد على أنه عدد تذبذبات الموجة لكل وحدة زمنية ويقاس بالهرتز(Hz)، ويمكن للبشر سماع الأصوات التي تتراوح تردداتها بين 20 إلى 20 ألف هرتز وتعرف الأصوات ذات الترددات الموافقة لمدى الأذن البشرية بالموجات فوق الصوتية وتعرف الأصوات ذات الترددات الأقل من النطاق المسموع باسم الصوت تحت الصوتي .
الطول الموجي: وهو المسافة التي تفصل بين الوحدات الموجية المتماثلة المتشابهة ويعني أنه المسافة التي تفصل بين الأطوار المتشابهة قمة مع قمة أو قاع مع قاع.
العلاقة بينهما:
يرتبط التردد مع الطول الموجي بعلاقة عكسية؛ أي إنه كلما زاد طول الموجة ينخفض التردد نظرًا لأن تردد الفوتون أو الموجة الكهرومغناطيسية يتناسب طرديًا مع طاقة الفوتون أو الموجة، فكلما زاد تردد الفوتون أو الموجة زادت طاقة الفوتون أو الموجة، ولهذا السبب فإن الضوء الأزرق صاحب الطول الموجي الأقل في الطيف المرئي يكون أكثر نشاطًا من الضوء الأحمر صاحب أطول طول موجي، وتعرف العلاقة بيت التردد الذي هو عدد قمم الموجة التي تمر في نقطة معينة في مدة زمنية معينة وطول الموجة للموجات الكهرومغناطيسية بواسطة الصيغة (c = λ f)، والرمز (c) هو سرعة الضوء أما (λ) فهو الطول الموجي بالأمتار أما (f) فهو يساوي التردد في الدورة لكل ثانية من الزمن، وعلى سبيل المثال فإن أعلى طاقة لطول موجي اكتشفتها عين الإنسان عامة تحدد من خلال العلاقة التي ذكرناها (c = λ f ) ونجد التردد من خلال (f = c / λ) ويصبح التردد يساوي (التردد = سرعة الضوء وهي (3*10^8) على الطول الموجي وهو (3.8*10^(-7) ) والنتيجة هي 7.9*10^14 هرتز لتردد الموجة .
