
يشكل علم الكيمياء هيكلاً لدعم العلوم الأخرى، مثل: الفيزياء، والجيولوجيا، والبيولوجيا، والهندسة البيئية، وغيرها، كما له أهمية كبيرة في العديد من المجالات، ومنها ما يأتي: الغذاء: تدخل الكيمياء في عمليات التصنيع الغذائي في العديد من المجالات كالتحلية الاصطناعية، والنكهات، والمواد الحافظة، والتي تشكل مركبات كيميائية يُصنعها الإنسان، واستخدام الأسمدة الكيميائية، والمبيدات الحشرية، ومبيدات الآفات إلى جنب الزراعة الآلية كما حدث في الهند، والذي سبب ما يُعرف بالثورة الخضراء فيها. الملابس: على الرغم من إمكانية الحصول على القطن، والحرير، والصوف، والجوت كألياف طبيعية لصناعة الملابس، إلا أنّ صناعة الألياف المصنعة كالنايلون، والرايون، وغيرها تتقدم على الألياف الطبيعية. مصادر الطاقة: يشكل علم الكيمياء أهمية كبيرة في تلبية احتياجات الطاقة، وذلك من خلال المواد الكيميائية التي تستخدم لذلك كالبترول، والفحم، والوقود النووي، وغيرها. الأدوية: يعد الكيمياء مهماً لصناعة الأدوية المختلفة كالمضادات الحيوية، وخافضات الحرارة، والمسكنات، والفيتامينات، والمطهرات، والهرمونات، والتي تستخدم في تحسين حياة الإنسان، كما يدخل في بعض الأدوية المهمة لعلاج الأمراض المختلفة كالسرطان، ومرض باركنسون، والأنسولين البشري، والإيدز، والسكري، وغيرها من الأمراض. النقل والطاقة الكهربائية: يدخل علم الكيمياء في صناعة أنواع من الوقود اللازم للنقل كالبنزين، والديزل، والذي يستخدم في توليد الطاقة الكهربائية، كما تتخذ الكيمياء الكهربائية أهميةً في العديد من التطبيقات المُنتجة للكهرباء كخلية دانيال، والخلايا الجافة، وخلية تخزين الرصاص، وخلايا الوقود. الصناعة: يدخل الكيمياء في العديد من الصناعات المختلفة كصناعة المنظفات، والصابون، والمطاط، والدهانات، والأصباغ، والعطور، وأحبار الطباعة، وغيرها، كما يكون استخراج كافة المواد الهندسية كالحديد، والفولاذ المقاوم للصدأ، والألمنيوم، والزنك، والقصدير، والنحاس، والمعادن الثمينة كالفضة، والذهب، والبلاتين وغيرها من المواد، وتنقيتها، وجمعها، وتحليلها عن طريق العمليات التي تعتمد على التكنولوجيا الكيميائية.